ضمن الفعاليات الإيمانية الحكم المحلي تطلق برنامجها “نحو حياة أجمل”

ضمن الفعاليات الإيمانية
الحكم المحلي تطلق برنامجها "نحو حياة أجمل"

غزة_الحكم المحلي
ضمن الفعاليات الإيمانية التي باشرت وزارة الحكم المحلي بتنفيذها خلال شهر رمضان المبارك، أطلقت الوزارة برنامجها الإيماني الروحاني التثقيفي بعنوان "نحو حياة أجمل" والذي يستهدف موظفين وموظفات الوزارة بغية التثقيف وتنمية الموارد والاستثمار في المورد البشري في الموظفين والتغير في السلوك القيمي للحياة سواء الأسرية أو الوظيفية في سبيل تحقيق أهداف البرنامج والتي أهمها تجديد الطاقة الإيجابية والتخطيط الجيد لحياة اجمل وإضفاء السعادة على الموظفين وبالتالي تؤثر بالايجاب على متلقي الخدمة في قطاع الحكم المحلي  في مواضيع متعددة.

وافتتح اللقاء وزير الشباب والثقافة سابقا د. محمد المدهون والذي تحدث عن العبادة بالمفهوم الشامل وكيف لحياتنا أن تكون أفضل وأن ما يمنح الحياة والعمل قيمة هي النية السليمة، مشيرا إلى أهمية ادارك من نحن والغاية من وجودنا ، من ثم الوصول الى رسالتنا ودورنا بالحياة ويبدأ ذلك من جملة " اعرف نفسك".
وأضاف: " الشخص يتكون من جسد وقلب ونفس وعقل حيث أن القلب يتمثل بالشعور والعاطفة والضمير، أما الروح والنفس بالسلوك والتربية ، العقل مركز التفكير والذكاء، الجسد مركز الحركة البدنية"، لافتا إلى أنه يجب علينا أن نعمل على تقيم نقاط الضعف والقوة لدى الجسم والعقل والنفس والقلب.

وكان اللقاء الثاني مع مدير عام التخطيط والتطوير المؤسسي م. منى سكيك والتي تحدثت عن كيفية استثمار الوقت من خلال استثمار اليوم الكامل ونبدأها بالنية وتعددها للعمل الواحد والإخلاص في القول والعمل والتوكل على الله حق التوكل.

وأوضحت كيفية ممارسة العبادة بالفكرة والعمل على تطبيقها من خلال استثمار الوقت،متابعة: "حياتنا كلها يجب أن تكون لله حيث أن كل تصرف يكون خالص لوجه الله تعالى".

كما وأشارت إلى كيفية تأدية السنن حيث أن الفريضة بشهر رمضان بسبعين فريضة والسنة أجرها يعادل فريضة.

وكان اللقاء الثالث مع الناشطة المجتمعية  نجلاء الغلايني والتي تحدثت عن فن الإتيكيت وكيفية استخدام ذلك الفن في أمور حياتنا، موضحة كيفية استخدام المواد الطبيعة كبديل الكيماويات، كذلك الطرق التي يستمد منها الطاقة الإيجابية والتي تكون صديقة للبيئة مع إمكانية تدويرها.
وأشارت إلى كيفية استخدام العديد من الأفكار لتزيين المنزل بشهر رمضان، إضافة إلى الحديث عن اتيكيت العزائم والعمل على تطبيقها بالطريقة الصحيحة.

وكان اللقاء الرابع مع المدربة ريناد الحلو وكانت محاضرتها عن التفربغ النفسي متحدثة عن أهمية أن يكون للشخص عمله المفضل وأن يمارسه بكل شغف وذلك من باب التفريغ النفسي حيث شمل التدريب أنشطة ترفيهية وتثقيفية من خلال تقسيم الموظفات الى مجموعات وممارسة المسابقات الثقافية والحديث عن النشاط المفضل لدى كل موظفة .

وسيستمر عقد اللقاءات الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك في سبيل تعزيز الوعي الديني ضمن الفعاليات الإيمانية واللقاءات الدوريه مع الشخصيات ذات الخبرة الواسعة في المجال.

شارك هذا المقال