خلال جولة ميدانية الحكم المحلي يطلع الصحفيين على أبرز المشاريع الاستراتيجية في غزة

 

غزة/وحدة الاعلام

نظمت وزارة الحكم المحلي بالتعاون مع المكتب الاعلامي الحكومي جولة صحفية خاصة على عدد المشاريع الاستراتيجية في مجال البنية التحتية في قطاع غزة.

وشملت الجولة مشاريع استراتيجية أبرزها محطة تحلية مياه البحر غرب مدينة غزة، ومحطة تحلية المياه جنوب غزة، ومكب النفايات ومحطة المعالجة في صوفا، ومحطة المعالجة المركزية شرق البريج.

وشارك في الجولة عدد كبير من الصحفيين الذين أثنوا بدورهم على عقد مثل تلك الجولات لاثراء الصحافيين أكثر بالمعلومات حول تلك المشاريع.

بدوره رحب وكيل وزارة الحكم المحلي م.أحمد ابو راس بالحضور وممثلي الوسائل الإعلامية ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي أ. سلامة معروف ورئيس بلدية خانيونس م.علاء البطة، مؤكدا على أن الاعلامين هم الثروه الحقيقة في إبراز دور الحكم المحلي المغيب على مدار السنوات الماضية.

وأوضح وكيل الوزارة أن اختيار المشاريع وطريقة تنفيذها والمحافظة عليها هو الأساس في متابعة انشاء مشاريع قادمة تكون ذات نتائج مثمرة؛ ذاكرا محطة المعالجة شرق البريج كأر محطة على مستوى فلسطين من حيث المساحة والحجم والقدرة والتمويل.

وتحدث عن دور البلديات الفعال في تقديم الحاجات الأساسية للمواطن وحجم المسؤولية المجتمعية التي تتحملها، مبينا أن اخلاص العاملين كافة كل في مجاله من شأنه رفع مستوى الخدمة.

ولفت إلى أنه بسبب جائحة كورونا أصبحت هناك نفايات طبية خطرة وبالتالي البلديات أثبتت كفاءتها بالتعامل معها، موضحا أن ذلك تم توثيقه من خلال تقارير صدرت من خلال جولات طبية على البلديات

وأضاف أبو راس: " الوزارة تقدم الكثيرعلى الرغم من دورها المغيب عن الساحة إلا أننا بدأنا من عدة أشهر نبرز جهود الوزارة لكي يعلم المجتمع أن هناك مشاريع وخدمات تقدم له"، مشيرا إلى أنهم على تواصل دائم مع الاعلامين لكي يُظهر جهود الوزارة خصوصا البلديات اذا أظهرت عملها يصبح المواطن لديه انتماء أكثر للبلدية.

ومن ثم استمع الوكيل لملاحظات واستفسارات الصحفيين ،ووعد بمتابعة كل ما ورد خلال اللقاء.

من جهته تحدث مدير عام الإدارة العامة للتنمية والمشاريع م.زهدي الغريز خلال الجولة عن أهمية كل مشروع تضمن الجولة قائلا :" تعتبر هذه المشاريع استراتيجية على مستوى الوطن تهدف لتقديم خدمة على أعلى مستويات وباستخدام أفضل التقنيات سواء في محطات تحلية مياه البحر ومكبات النفايات الصحية ومحطات معالجة الصرف الصحي مرورا باحواض ترشيح مياه الأمطار ".

وأوضح أن هذه المشاريع تسهم وبشكل كبير في تحسين الوضع البيئي والصحي في القطاع .

من جهته، أثنى رئيس بلدية خان يونس م. علاء الدين البطة على دور الصحافيين في خدمة قضايا شعبنا وتغطية الأحداث الجارية من أجل إبراز حجم المعاناة في ظل الظروف الراهنة، مبينًا أهمية دور وزارة الحكم المحلي في دعم وإسناد مشاريع بلديات قطاع غزة لمواجهة التحديات القائمة التي أفرزها الحصار وجائحة كورونا.

وأشار إلى أن بلدية خان يونس تمكنت خلال سنوات قليلة من تنفيذ مشاريع كبرى وحيوية في قطاعات المياه والصرف الصحي وتأهيل الطرق بتكلفة مالية تراكمية تجاوزت مائة مليون دولار.

وأوضح م. البطة أهمية إعلام الصحافيين بجهود البلديات لنقل الرسالة للمواطنين وتعريفهم بحجم تلك الأعمال وأهميتها على الصعيد المحلي لتعزيز الثقة المتبادلة ما بين الجمهور والبلديات.

واستعرض م. البطة مكونات مشروعي محطة المعالجة الدائمة للصرف الصحي ومكب النفايات الصلبة الواقعين شرق بلدة الفخاري جنوب خان يونس، اللذان ساهمان في تعزيز القطاع البيئي والصحي ويحافظان على البيئة المحيطة، سيما وأن خان يونس كانت تعاني من مياه الصرف الصحي التي تسيل في الشوارع منذ عشرات السنوات.

وأكد م. البطة على أن بلدية خان يونس تمكنت من شق عشرات الطرق الإلتفافية في مختلف الأحياء لتأسيس بيئة عمرانية تحفظ حقوق الأجيال المقبلة، ومن أبرزها شارع عمر المختار المعروف برقم (5) الذي يصل شارع صلاح الدين شرقًا بشاطىء بحر خان يونس وبطول (4.5) كلم، وقامت بتعبيد عدة طرق لربط أحياء خان يونس بعضها البعض وكذلك للتسهيل على المواطنين وأصحاب المركبات في التنقل بين أرجاء المحافظة دون الدخول في قلب مركز المدينة الذي يشهد ازدحامًا مروريًا وكثافة سكانية عالية نتيجة الحركة التجارية النشطة على مدار الساعة.

وأضاف قوله أن بلدية خان يونس تمكنت من مواءمة عشرات الطرق لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة لإعادة دمجهم في المجتمع، وقامت بترميم عشرات البيوت لصانعي الجمال تقديرًا لجهودهم في خدمة شعبنا.

وأنهينا عشرات التعديات على الطرق العامة وقمنا بدفع تعويضات تجاوزت 15 مليون شيكل خلال عشرة أعوام تقريبًا.

وشكر رئيس البلدية وكيل وزارة الحكم المحلي ورئيس مكتب الإعلام الحكومي على تنظيم تلك الجولة للصحافيين للتعرف على حجم المشاريع التي تم تنفيذها في ظل الحصار المفروض على أبناء شعبنا في قطاع غزة، معربًا عن أمله إنفراجة في قادم الأيام للتخفيف عن كاهل شعبنا.

شارك هذا المقال